السيد عبد الله الشبر
32
تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد
فصل في ملك الموت وأحواله وأعوانه قال اللّه تعالى في سورة التنزيل : قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ « 1 » . وقال تعالى في سورة الزمر : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى « 2 » . وفي سورة يونس : وَلكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ « 3 » . وفي الأنعام : وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ « 4 » . وفي الأعراف : حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ « 5 » . وفي النحل : الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ « 6 » .
--> ( 1 ) سورة السجدة ؛ الآية : 11 . ( 2 ) سورة الزمر ؛ الآية : 42 . ( 3 ) سورة يونس ؛ الآية : 104 . ( 4 ) سورة الأنعام ؛ الآية : 61 . ( 5 ) سورة الأعراف ؛ الآية : 37 . ( 6 ) سورة النحل ؛ الآية : 28 .